كتب د. تيسير عبد الله على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
هذه الليلة وحدها التي قضيناها دون نوم في أي لحظة. نطارد شوادر خيامنا المتطايرة. أطفالنا ونساؤنا تصرخ. وفراشنا وبقايا أمتعتنا تغرق في المطر والبرد والظلام والعواصف العاتية. كأنها ليلة في الجحيم. لو عاشها أي بطل من أبطال الكيبوردات في الخارج لوقع متنازلا عن الأقصى وفلسطين كلها.
لكننا نحتسب أجرنا وثوابنا عند الله وحده. ولا نبرئ الاحتلال وخمااش فيما ورطونا به وتسببوا فيه من كوارثنا.
ومتمسكون بأرضنا وغزتنا بالطريقة التي اعتدنا أن نحب فيها وطننا دائما دون أن يكون تمسكنا بالأرض تأييدا لموقف أي تاجر أو سمسار أو مغامر بأوجاعنا.