كتب محمد تيسير على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
هذا التوقيت الحرج من عمرنا كفلسطينيين يتطلب؛ كشرط للنجاة؛ تسمية كل شيء بمسماه الحقيقي، وإعطاء كل جهة حجمها الطبيعي، أما المجاملة والمواربة فهي ليست خيارًا قد يفيد في صراعٍ ضد الغباء والاحتلال، من أجل الهوية والبقاء.