كتب حمزة مصطفى أبو توهة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
اشتقت أصلي الفجر بالجامع وأقرأ بعدها أورادي وأذكاري وتصير الساعة 6:30 وأروح أنظّم طلابي في طابورهم الصباحي، واشتقت أرجع من الشغل ألاقي الغدا جاهز ورزان وعواطف وحيان منتظرين ياكلوا معي، واشتقت لقيلولة الظهر المريحة، واشتقت لوقت العصر أروح فيه للشيخ يحيى وأقرأ عليه صفحتين بالقراءات العشر، واشتقت للمغرب أقعد فيه مع معروف الأشقر الله يرحمه ونشرب شاي على راس الشارع، واشتقت لوقت العِشاء أنام ساعتين وأصحى وأقعد بمكتبتي حتى طلوع الفجر، يا ربي والله اشتقت لكل شي.