بتاريخ 9 فبراير 2024، ناشدت الغزية المقيمة في الدنمارك "وفاء محمد أبو موسى" عبر موقع فيسبوك؛ لمعرفة مصير أخيها المحاصر في مستشفى ناصر بخان يونس، فكتبت:
هل يوجد احد من الصحفيين أو من معهم الشرائح الإلكترونية في محيط مستشفى ناصر بخانيونس؟؟؟ من فضله يتواصل معي... اريد الاطمئان على اخي أيمن و عائلته ...
بعد عدة أيام، بتاريخ 14 فبراير 2024، كتبت تطمئن أصدقائها على أخيها:
الحمد لله رب العالمين لقد نجى اخي أيمن و زوجته و طفليه من حصار منطقة مستشفى ناصر و مدرسة سهام ، و لقد وصلوا خيام منطقة المواصي ، الله ينجي الجميع و ينجي شعبنا من كل تٱمر و يرزقهم جميعا صبرا و قوة و أجر و ثواب .