كتب د. تيسير عبد الله المغربي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
ذهبت إلى مشرحة مستشفى ناصر بالأمس. عشرات الجثث المتحللة في أكياس نايلون على بابها مسجلين على أنهم مجهولو الهوية. تم انتشالهم من رفح ومناطق أخرى. لم يكتب على أكياسهم سوى مكان العثور عليهم. البعض قتله الاحتلال قبل أكثر من عام.
سينتهي المطاف بهذه الجثث الدفن على أنهم مجهولو الهوية إن لم يتعرف عليهم أهلهم من بقايا ملابسهم أو علامات مادية أخرى.
رغم أننا أكثر شعب يقتل في العصر الحديث في غزة. وأكثر شعب يحتاج امتلاك فحص DNA الذي يستطيع تحديد هوية المتوفين. إلا أننا نفتقد هذا الفحص الذي يمكن أن يرحم قلوب آلاف الأمهات اللواتي يتعلقن بأمل عودة أبنائهن. بينما هو قد دفن في مقبرة جماعية من ضمن مجهولي الهوية.
الاحتلال يبحث عن أسراه في غزة من خلال هذا الفحص بيسر وسهولة رغم اختطافه آلاف جثث الغزيين من حرب الإبادة وبعد نبش مقابرنا. ليفحصها إن كانت من أسراه.
مع كل هذه المساعدات والأموال التي تدخل غزة. هل يعجزون عن توفير هذا الفحص الذي نحتاج إليه أكثر من أي شعب آخر لاعتبارات صحية وأخلاقية ووطنية. واجتماعية. أم أنه لا يدر على الجيوب أموالا؟