كتب الصحفي أسامة الكحلوت على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
بدأت فصول المجزرة برفح امس بعد أن تراجعت الدبابات من محيط مستشفى النجار، عقب تنفيذ عمليات تدمير واسعة هناك، وتمكن مواطنون من الوصول إلى منازلهم القريبة من المستشفى، وقد تركهم الاحتلال يتنقلون ليوم كامل دون اعتراضهم.
وفي اليوم التالي تشجّع المزيد من المواطنين على التوجه إلى رفح، خاصة حي الجنينة، وتحديداً في محيط مستشفى النجار، وما إن بدأ الحي يعج بالحركة، حتى سيّر الجيش سرباً من الطائرات المُسيّرة، سواء المحملة بالصواريخ، أو تلك التي جرى تثبيت رشاشات عليها، أو تحميلها بقنابل، وبدأت باستهدافات متزامنة على طول شارع المستشفى، وتحديداً بين "صالة حمدان"، و"صيدلية المنصوري"، إذ أطلقت الطائرات الصواريخ، والنار، وكذلك أسقطت القنابل صوب كل مَن تواجد في الشارع المذكور.
ووفق المصادر المُتطابقة، فإن الجيش واصل عدوانه، إذ استهدفت الطائرات كل من حاول الوصول إلى المنطقة لانتشال الجثامين، ما تسبب بتزايد اعداد الاصابات، الذين بقوا لساعات طويلة في الشارع، وجرى انتشال بعضهم بوساطة فرق الإسعاف، فيما بقي آخرون لم يتم انتشالهم حتى الآن.
ووصل عدد من تم انتشالهم الى ١٥