كتب الصحفي سامي أبو سالم على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
هذا جارنا وحبيبنا، اسمه أحمد محمد سالم، والد لطفلين، مجد ويوسف، عطش أطفاله وزوجته.. ذهب هو وأبناء عمومته لتعبئة غالونات الماء من خرطوم في الحارة في مخيم جباليا. تمركزت فوقهم طائرة مسيرة وأسقطت قنبلة قتلت أحمد، حملوه أولاد عمه وهرولوا به لمستشفى كمال عدوان، وصلوا هناك، طاردتهم المسيرة وأسقطت قنبلة ثانية أصابت غالبيتهم، حمله من يستطيع من المصابين ودفنوه قرب المستشفى لأن الوصول للمقبرة بمثابة انتحار.