كتبت رفيف عزيز على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
اليوم وأنا عالكارة، كان في شاب جنتل وحاطط عمامة، لقيته بيبتسملي بطريقة مريبة.. قلت معقول مشبه عليا! معقول بيعرفني..
ما دقيت.. وصلت البلد ومشيت ناحية البركة وخلص نسيته ومشيت مسافة منيحة.. بدي أشتري بصلة وحدة ب ١٠ شيكل للعدس.. إلا حد بيمدلي حبة كلمنتينا ومقشرة.. وبيحكي معي بلهجة يمنية.. بطلّلع، إلا هو أبو عمامة.. بقوله مش إنت كنت..
كمل هو.. أيوة أنا اللي كنت ماشي وابتسمتلك عند الكارة.. تشبهين وحدة صديقتي في تركيا.. أنا يمني
قلتله كيف يمني وعنا يعني؟ ولا قصدك متلي غزاوي بس كنت باليمن زي ما كنت أنا بالسعودية؟
حكالي إيوه أنا من حضر موت واسمي رشاد
أنا كملت مع البياع وتوترت.. لقيت أبو يمن ماسك بصلتين وبيقولي هاذولا طيبين؟ تاخذيهم؟
قلتله لا هيني اشتريت
أنا والبياع صرنا متوترين ونطلع ببعض
كمل أخونا بيقولي كيف شايفة بورصة الخظار اليوم؟
قلتله شايف هالهم
بلش البياع يهمسلي ويغمز (ديري بالك منه)، قلتله تقلقش علي
وهاداك واقف.. مشيت وطنشته وأنا سرحانة أنه ناقصنا رعب يا عمي.. لا وخاصة إنه انتشر خبر وجود قوات خاصة في نصيرات..
قلت معقول يا عمي القوات الخاصة بيحكوا يمني؟
طيب معقول بلاقي معه قات! استنى يابو الشباب.. بس اختفى