أصوات من غزة

أرشيف خاص

وينك يا ضحكة البيت الحلوة؟

الكاتب

أماني شحادة

المكان

النصيرات

تاريخ الحدث

2024-10-06

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتبت أماني شحادة على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:

6/10/2023
طلعنا أنا ومحمد، مثل هاد الوقت، مشان أتأجرله بدلة لفرح ابن خالتي، حكالي واحنا ماشين ومنشرب قهوة بشوارع النصيرات الحلوة المليئة بالإضاءة: "اخترت بدلة مختلفة عن العادة، رح أفاجئ الكل وأكون مميز وأحلا من العريس ذاته"، حكتله عنجد إنها نار عليك البدلة وهتغطي على الكل، بس بدي أعملك جلسة تصوير وأرن على زميلي أحجزلك يجي يصورك وأجي معك بكل لحظاتك، حكالي اه منيح إني معك: "أنتِ صديقتي" وضحكنا وكملنا مشينا سوا وتصورنا نغايظ خواتي لإني معه وهم لأ، وبعدين حكالي حرام تعي نلف على الماركت نجبلهم أشياء حلوة نسهر معهن..
حكينا كثير قصص وضحكنا كثير وحكالي عن شكل مستقبله وشو بيحب وبيكره بالحياة.. كان يوم غريب ومميز بنسهوش..

كان قلب محمد بريء وطيّب، مفضل بشكل مميز عند كل وحدة فينا، آخر العنقود حبيب خواته وإمه وأبوه..

كان كثير متحمس لأنه كبر وصار شب حلو والكل بحكي بلطافته وجدعنته وأدبه..
صار لمحمد 6 شهور غايب عنا، أخذه الاحتلال من حضننا..
وينك يا حبيبي أحضنك، تلاكشني، نلعب ببجي وبيس، وينك تتصور بجوالي صور هبلة بالفلاتر وتحطهم خلفية وأضحك عليك وأتركهم، وينك يا ضحكة البيت الحلوة، الشوق أكبر من إنه ينكتب وأعمق من انه ينبكي..

كنا نحكي أنا ومراد أبو غولة -رحمه الله- قبل فترة وشاف هالصورة وحكالي: "يا الله شو كان نياله فيكي محمد الله يرحمه، أنتِ كنتيله أفضل أخت كبيرة بتشبه روح الإم بصداقتك معه" ونتذكر عُدي إبنه وكيف هو بيعامله نفس معاملتي لمحمد..

كنت دايمًا أشارك مراد كديش محمد بيحضني بأحلامي وبحكيلي اشتقتلك، وكان هو كمان يحكيلي عن حضن عُدي بأحلامه، كنا عطول نحكي لبعض الأحلام وكديش اشتقنالهم وكديش أحضانهم حلوة، نواسي بعض بطريقة استثنائية 

كثير قصص ما كملت بحياة كل فرد فينا بسبب الحرب..
كل اشي قريب منا بيروح، الحرب بتسلبنا كل اشي حلو..

مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2026-06-16

شارك