كتب الصحفي سامي أبو سالم على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
المشهد الدموي شمال غزة بعد اتصالي ببضعة مواطنين وجيران هناك
-من يتحرك غالبا سيستهدف بإسقاط قنبلة من طائرة بدون طيار أو قذيفة مدفعية.
- ومن يصاب غالبا سينزف في الشارع حتى الموت فلا دفاع مدني ولا اسعاف ولا خدمات طبية حتى في المستشفيات، ربما يكون محظوظا أن يجد أحد يساعده في وقف النزيف.
- غالبا سيموت المصاب، وان كان محظوظا سيدفنه احد في الشارع و تحت جدار بيت، أو سيبقى لتنهشه الكلاب والقطط الضالة.
- لا ماء، الآبار مدمرة وان وجد احداها فلا كهرباء لتشغيل المولد ولا وقود… ولا تعطية صحفية بحجم هول المقتلة.
- الطعام (المعلبات) ينفد من البيوت ولا مساعدات تدخل، والاراضي الزراعية جرفها القتلة.
- حتى لو وجد من يرغب في مغادرة شمال غزة يخشي ان تسقط عليه قنبلة.
- الناس جوعانة وعطشانة وبتضطر تشرب مياه غير صحية وتاكل "أي شي" ، الناس يخشون البقاء في البيوت ويخشون المغادرة والدمار يلتهم البيوت شارع شارع.