كتب وليد الديري على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
#سؤال لماذا تبقى هذة القنبلة الموقوتة نشطة
وسط السكان ....
ما هو الضمان لعدم الإنهيار،والكل يعرف أنه في حالة عدم الإتزان...
من الذي يتحمل هذة المسؤولية في حال أنهار هذا البرج وادى لا سمح الله الى فقد في الأرواح.
؟؟؟!
بعد الهدنة الأولى وعودتي إلى غزة، قمت بزيارة برج بنك فلسطين في منطقة الرمال.
كنت قد نشرت سابقًا منشورًا مطوّلًا حذّرت فيه من خطورة انهيار هذا البرج، ونبّهت بشكل واضح إلى مخاطر إنشاء مخيمات في محيطه أثناء تنفيذها.
اليوم، وأثناء مروري بجوار البرج ، لاحظت بالعين المجردة وجود ميلان واضح في البرج من الجهة الجنوبية الغربية، وهو مؤشر خطير يدق ناقوس الخطر ويستوجب تدخّلًا فوريًا.
وقرأت اليوم خبر أن هناك لجنة فنية مختصة كانت قد أوصت سابقًا بإزالة البرج.
بناءً عليه، أحذّر بشكل صريح من خطر انهيار هذا البرج، حيث إن النتائج المحتملة ستكون كارثية ولا تُحمد عقباها، وستقع المسؤولية على الجميع دون استثناء،
وحينها سيكون العذر أقبح من الذنب.
#التوصيات العاجلة:
إغلاق محيط البرج بشكل فوري وعاجل.
إخلاء المخيمات المقامة في محيطه وإيجاد بدائل آمنة للسكان.
توفير التمويل اللازم وطرح مناقصة عاجلة لإزالة البرج.
توجد شركات مقاولات ذات خبرة طويلة في أعمال الإزالة، وتمتلك المعدات الثقيلة اللازمة،
ويمكن تنفيذ عملية الإزالة بالآلية نفسها التي أُزيل بها مجمع الوزارات سابقًا وبرج الجوهرة.
التحدي الأكبر يتمثل في ارتفاع الرافعة المطلوبة وربط معدّة (JCB) لتنفيذ الإزالة بأمان.
توجد – حسب علمي – رافعة لدى إحدى الشركات، إلا أنني لا أعرف على وجه الدقة ارتفاعها،
لكن الأمر يتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية دون تأخير. وإيجاد الحلول الازمة بإي تكلفة كانت، حياة إي شخص اهم من كل تلك التكاليف..
يكفي ما شهدناه حتى اليوم من انهيار مبانٍ آيلة للسقوط فوق ساكنيها، وسقوط ضحايا أبرياء – للأسف.
#مناشدة :
أوجّه مناشدتي إلى جميع الجهات العاملة في الميدان،
وإلى جميع الزملاء المهندسين للمشاركة بآرائهم الفنية ومقترحاتهم الجادة،
قبل أن نكون أمام كارثة قادمة لا يمكن تداركها.
اخرجوا بمؤتمر صحفي للعالم بشكل #عاجل.
لطلب الإستغاثة...
من يجلب المعدات لإخراج جثامين اسرى الاحتلال، قادر على إدخال المعدات الازمة ان تعثر حلها داخليا...
# مناشدتي الى رئيس الدولة
حتى اصغر مؤسسة تعمل في قطاع غزة..
حياة السكان في رقابكم....
#يرجى_المشاركة حتى يصل الى الجهات المختصة
#المهندس_وليد_علي_الديري
#الله_غالب