كتبت مريم حجي على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
شايفين تعزيل العيد لما كنا نتأفف من التعب
و غسل السجاد و الشبابيك و الستائر
و نقعد للفجر نرتب غرفة الضيوف
اكتشفت إنها كانت نعمة كبيرة مش حاسين فيها
اليوم احنا للعام الثالث بنستقبل العيد في الخيام
مفتقدين كل معالم العيد و دوشة العيد
غير إن كل بيت عنده فقيد راح يكون أول عيد بدونه 
اللهم ارحم أخي الشهيد منذر و ابنه أحمد و اسكنهم فسيح جناتك