ما بنكره لحد الرزق ولا إنه يساهم في إعادة إحياء غزة..
يمكن احنا مشتاقين للحياة و الأضواء و النظافة..
الريلز اللي بيتم تصويره بيمر بكذا مرحلة من تصوير و مونتاج
و غالبا حدوده محصورة داخل المحل..
بس لو بدنا نصور رحلة الوصول للمطعم أو الكافيه..
هنلاقي حالنا بنعاني من مشكلة الفكة في المواصلات..
أو بنمشي بشوارع مكسرة و الركام في كل مكان و الخيم منتشرة
هتلاقي طوابير مية و طوابير تكية و طوابير المساعدات..
هتلاقي الناس ماشية وجهها كئيب و طفرانة..
إحنا بنضحك للصورة و بنمثل بالفيديو ..
بس اللي خلف الكاميرا غصة وقهر في كل نفس بنتنفسه ..
و العالم بره ما بيفهم اللي عايشينه أهل غزة