كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
حينما يُستخدم مصطلح «عميل أو خائن» في وصف عصابات أبو شباب وأشباهه، فذلك التوصيف الواقعي الموضوعي، أما من يدفعه كرهه لـ حـ مـاس لاستخدام مصطلح «المجموعات المسلحة" في محاولة لإضفاء شيء من التجميل أو الحياد، فهو متواطئ في تطبيع الخيانة، لقد عمل هؤلاء في تعويض العجز الحاد في وحدة الكلاب العسكرية الإسرائيلية المدربة «عوكتس» بتمشيط المباني في الخطوط الأمامية لحماية جنود العدو _ وفق توصيف جريدة هآرتس ويسرائيل يهيوم_ وسجل عليهم اختطاف المئات من الأهالي الذين حاولوا العودة لمنازلهم عقب انسحاب الإحتلال عقب انتهاء عملية «مركبات جدعون ١» ثم حرقهم العدو تماماً حينما زج بهم لملأ الفراغ الميداني في مناطق الخط الأصفر وخاضوا مواجهات وملاحقات مع الناس العائدين لتفقد بيوتهم وأحيائهم المدمرة، يمكنك أن تختلف مع حمـ اس، حكوميا وأمنيا وحتى مع سلوكها المـ قاوم، كل ذلك مشروع، أما أن تكون خائناً ومحامياً عن خونة وعملاء، فذلك ما لا تغفره الأرض والسماء