كتب الطبيب محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
قصة هذه المرأة التي تظهر في الخلف
استشhد ابنها اثناء حصار مجمع الشفاء الطبي
ولم تستطع العائلة دفنه خارج المجمع وبقيت الجثث لأيام ونحن لا نستطيع دفنها لان الطائرات كانت تطلق النار على كل متحرك وبدأت الجثث بالتحلل وبدا المطر يتساقط
اخذنا قرار بأن ندفن الشهداء داخل المستشفى
جاءتني المرأة فرحة جدا وقالت لي الان بدا قلبي يهدأ لأنني سوف ادفن ابني واعرف قبره واعطتني مبلغ بسيط من المال فسالتها لمن هذا فكان ردها الي اللذين يقوموا بحفر القبور
كانت لحظات فارقة عندي لم أتمكن من حبس العبرات لدي
ام تفرح لدفن ابنها الشاب وكأنها تزفه الي عروسه
لكل واحد في غزة عشرات القصص
نحن لسنا أرقام
حفظ الله أمهات شعبنا