كتب سامي البريم على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
لقد قررنا العودة إلى بني سهيلا، برفقة زوجتي وعددٍ قليل من أفراد عائلتي، في محاولةٍ لاستعادة الحياة التي فقدناها لأشهرٍ طويلةٍ من الإبادة والنزوح، لكن في الوقت نفسه لا توجد كهرباء، ولا إنترنت، ولا أيّ مصادر للحصول على الطعام. نحن محاطون بدمارٍ كبيرٍ من حولنا، ومع ذلك أخذنا على عاتقنا أسلوب البقاء. طوال الوقت تحاول إسرائيل إخافتنا من خلال إطلاق النار بشكلٍ عشوائي، واستخدام الطيران المسيّر الذي يبدو مخيفًا ومرعبًا.
لقد قمنا بترتيب خيمتنا، وإزالة بعض الركام، وزراعة بعض الورود في حديقتنا الصغيرة، في محاولةٍ لاستمرار الحياة التي نتشبّث بها. الناس هنا يعودون بشكلٍ تدريجي، لكن ليس جميعهم، إنهم خائفون من عودة إسرائيل إلى ساحة القتال. الجميع هنا لا يصدق أن الإبادة قد توقفت أو انتهت. الناس في حالة إنكارٍ وصدمةٍ لكل ما عاشوه خلال الفترة السابقة. الجميع بحاجةٍ إلى الحياة، كما يجب إعطاء السكان في غزة فرصةً للحياة والبناء، بعد كل ما تعرّضوا له من خذلان.