كتب الصحفي أسامة الكحلوت على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
خسر كل ما بناه على مدار ٤٠ عاما.
رجل الاعمال نصر ابو عودة،،،تاجر زيتون فقد ابنه ومعاصره في حرب غزة.
خسر معصرته قرب وادي غزة بعد تجريفها من الاحتلال والتي تصل تكلفتها ما يقارب ١٠ ملايين دولار.
في الحرب خسر خمسة معاصر له في قطاع غزة ملك له معه شركاؤه.
اكبر معصرة كانت له قرب وادي غزة فيها سبعة خطوط انتاج بطاقة انتاجية تصل الى ٢٠ طنا في الساعة، بشهادة الجودة العالمية وبدأ بتصدير منتجات زيت الزيتون لدول عربية واوروبا، واستورد احدث ما وصلت له التقنيات في عصر الزيتون، ومعدات غير متوفرة في الشرق الاوسط، بتكنولوجيا تقيس نضج الثمرة وجودة الزيت وتعطي المزارع نصائح، وتحول الثمار لزيتون بمواصفات عالمية، لكن الحرب اوقفت كل هذا، وذهبت المعاصر ادراج الرياح،ودمرت الحرب اماله واحلامه ومصانعه واعادته الى ما تحت الصفر