أصوات من غزة

أرشيف خاص

غزية تصنع أفران من الطين

المصور

محمد أسعد

المتحدث

صانعة الأفران، محمد أسعد

المكان

دير البلح

تاريخ الحدث

2024-07-31

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتب الصحفي محمد أسعد على حسابه الرسمي على موقع انستغرام، تعليقًا على الفيديو:

أصنع أفرانًا من الطين لإعالة أطفالي، ولا أنسى أبدًا فقدان بعضٍ منهم.

 

I make clay ovens to support my children, and I never forget the loss of some of them.

@mohammedasad.84


نص محتوى الفيديو

بعمل أفران للناس، بيجوا بشتروا مني، وبياخدوا يخبزوا، وبيجوا برجعوا تاني علي بردو..

فشي غاز أول شي والناس اضطرت للأفران، وبعدين الحطب كمان غالي، صار يبيعوه كمان،

والناس يعني محتاجة كتير، الغاز مش موجود بالمرة..

 25 نفر، كل واحد من ولادي معاه 7 أنفار.. 9 أنفار.. 8 أنفار

أنا اللي قايمة فيهم، أنا وجدهم..

يعني أنا بحكي ومش خايف من حدا ولا بكذب على حدا؛ لأن أنا اللي بصرف على البيت وأنا اللي قايمة في البيت

والحمد لله على اللي من رب العالمين..

- احكي لي ايش اللي صار معكوا في الحرب؟

 اتصلنا على ابني، إلا هو بيقول: "الحقني يابا، ولادي ماتوا.. ولادي ماتوا"

ايش بدي أقول أكتر من هيك.. حسبنا الله ونعم الوكيل

- كم شهيد راح عندكم في العيلة؟

عندي راح أمهم وولادها 8 باللي في بطنها.. 8

بس بقول كل وقت وكل حين، حسبنا الله ونعم الوكيل، زي ما حرموني من ولاد ابني، يحرمهم من نظرهم بس

أنا لحتى الآن متحسرة عليهم، أنا بيتي بخشوش عشانهم..

مستمرة.. أنا عشان هيك

- قادرة تشتغلي وتعطي وتعملي؟ 

قادرة عشان أقدر أنسى، بس مش قادرة أنسى، كل وقت أنا على الفرن بقعد أعيط، كل وقت..

 

 


مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2026-02-09

شارك

المزيد
نص
٢٠٢٥/٥/١٣

هواجس حسن إصليح الأخيرة

يونس أبو جبل
صورة
٢٠٢٥/٢/٢٤

كتب خالد أحمد عبد العزيز على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:

هذه أمي وأبي يجلسان بصمت يثقل الروح يحملان صورة أشقائي الآسرى "رامي وإبراهيم" كأنها ما تبقى من نبضهم في هذه الحياة، أمي تُقبّلها والدموع تنهمر كأنها تغسل شيئاً من وجع الفقد تُلامس ملامحهم بيديها وكأنها تخشى أن يبهت حضورهم من ذاكرتها.

وأبي بجوارها عيناه ساكنتان لكن خلفهما عاصفة من الحنين رجلٌ أثقله الوجع وكُسر خاطره حين لم يجد أبناءه حيث يجب أن يكونوا "بجانبه" لا كلام يواسي قلباً ينتظر ولا عزاء إلا بعودة الغائبين إلى أحضانهم.
كُسر خاطرهم يوم توقف الإفراج عن الأسرى يوم انتظروا عودة رامي فلم يعد.. ليس أقسى على القلب من أن يُعلَّق الأمل ثم يُكسر في منتصف الطريق.
 
 
توضيح:
كان من المفترض أن تُفرج إسرائيل عن أكثر من 600 أسير فلسطيني بتاريخ 23 فبراير 2024، وهم الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المتفق على الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل قررت تأجيل سراحهم لحين إشعار آخر.

خالد أحمد عبد العزيز