يسعد مساك
من بعض مشاهد مجزرة نصيرات
اهلي كانوا في البيت وفجأه انقلبت الدنيا اخوي طلع من الدير على نصيرات يجيب اهله وزوجته وأولاده وزوجة اخوه واولادها . الناس سارت تحاول تمنع اخوي يطلع من شارع صلاح الدين لانه خطر وحكوا لاخوي ما تغامر بحالك حرام اخوي صمم يروح وكانت الصورة اللي قدامه انه كلهم ماتوا وحكى بموت معهم وكان مسرع بشكل مش طبيعي
طبعا ماما وبابا كبار بالعمر ماما لازم حدا يمسكها لما تمشي سارت تحكي لاخواني روحوا وسيبوني المهم انتوا تضلوا طيبين
طبعا مشوا في ماما مسافه لحتى يوصلوا السيارة واخوي بحكي لماما وهو بعيط سامحيني يا حجه وبحلفها تتطلع ع ظهره حتى يحملها وهي بتحكيله انا ثقيله عليك امانه يما تروح وتسيبني طبعا القصف شغال والكواد كابتر بطخ والناس بتجري وباعجوبه طلعوا اهلي حتى ماما وقعت في الطريق وحملوها اخواني والناس اللي كانوا في الشارع لحتى وصلت السيارة
اختي ضلت ساعتين مش قادرة تحكي ولا حرف لدرجة بنات اخويه اطفال ساروا يحكولها احكي ماما احكي ماما
وبعد اكثر من ساعتين لما حكت ساروا بنات اخويه يحكوا يا الله حكت
طبعا وفي زوجة اخوي الثاني كانت في العيادة والارسال كان سئ و بعد محاولات ردت وسألتها وينك حتى يقدروا ياخذوكي مع الخوف ما عرفت هي وين
وبعد ساعه او اكثر اخوي قدر يوصل الها
والله يلعن ابو العالم كله
توضيح:
كُتب هذا النص بعد مجزرة النصيرات التي وقعت في الثامن من شهر يونيو 2024 وراح ضحيتها أكثر من 275 شخصًا، بعد أن شنت طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي هجومًا بالشراكة مع السلاح البحري على مدينة النصيرات، بدعوى تحرير 4 رهائن إسرائيليين.