كأي حد من غزة عاش حرب الإبادة، ومع عديد المواقف المرعبة واللحظات القريبة جداً من الموت ونوبات المرض مُنهكة..
إلا أنه أكثر لحظة حسيت في بالخوف الشديد، هي لحظة إدراك انه ما في شي ناكله اليوم..
اتصل ع كل الي بتعرفهم، صف ع كل طابور قدامك، لِف رفح شارع شارع.. ما في أكل اليوم!
ما بعرف بالتحديد هالرعب من الجوع شو سببه، يمكن الخوف من الموت البطيء، وأنتا بتحس الموت بيقرب منك بكل لحظة، أو خوف من الموت الذليل، الي حاولت تضل واقف بكبرياء طول هالحرب ورغم كل شي.
مُتعب ومُؤلم نشوف المجاعة رجعت لغزة تاني وخاصة أهلنا بالشمال
متعب كل ما أكلم حد من صحابي يحكيلي عن معناتهم اليومية وقصة كفاحهم المعتادة لتوفير أبسط شي ممكن ياكلوه عشان يضلوا عايشين.