أصوات من غزة

أرشيف خاص

أكره هذه البلاد!

الكاتب

حيدر الغزالي

المكان

مدينة غزة

تاريخ الحدث

2025-09-19

اسم الباحث

Husam Aldaoud

كتب حيدر الغزالي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:

أكره هذه البلاد، يؤسفني أن أقول ذلك، ولا أخجل. وأكره كل الذين أوردوا لنا فلسطيناً دنيئةً غير التي أحببناها، الذين قاتلوا وقتلوا من أجل الحكم ولم نجد فيهم مقدرةً ليوفروا خيمة لشعب يُباد. أكره هذه البلاد.

الفلسطيني قتلته نرجسيته، عندما ظنّ أنه الجنس الأشرف الذي ينبغي لكل العالم أن يقاتل من أجله، وظنّ أنه أفضل من السوريين والصوماليين والسودانيين ومسلمي الإيغور وكل الشعوب التي تواجه الموت ولم ينقذها أحد.

إننا أسوأ منهم حالاً، لقد أعرضنا عن قراءة تجاربهم، وحقيقة العالم، فالإبادة هذه لم تكشف العالم، كشفت عمي وغباء من يقول ذلك.

إننا أسوأ منهم حالاً، فلقد أعرضنا عن الواقع، وعن تحمل المسؤولية، إننا الشعب الوحيد الذي قاتل معه الله والملائكة والأنبياء، ووصل به الحال إلى ما هو أسوأ من أي شعبٍ يُقتل، إلى الإبادة الأقذر في التاريخ الحديث.

لقد تكبرنا على الله، ونسبنا فشلنا لأقداره

فلنخجل.

حيدر الغزالي

17/9/2025
مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2026-07-23

شارك

المزيد
نص
٢٠٢٥/١٠/٥

الاحتلال يفجر جامعة الأزهر

مريم حجي
صورة
٢٠٢٥/٨/٣١

كتب الصحفي عمرو طبش على حسابه الرسمي على موقع انستغرام، تعليقًا على الصور:

“كلما تنظر جود إلى المرآة تقول بصوت مكسور: وجهي صار يخوف.. حتى الأطفال يخافوا مني”.. الطفلة جود ماضي (7 سنوات) نجت من الموت بأعجوبة، لكن القصف الإسرائيلي سرق منها كل شيء؛ والديها زكي ولميس، وشقيقها مصعب (8 سنوات)، ولم يبقَ لها سوى شقيقين صغيرين، تالين (3 سنوات) ومحمود (عام ونصف).

جود أصيبت بحروق عميقة من الدرجة الثانية شوهت وجهها وكتفها الأيسر وقدميها، فغيرت ملامحها البريئة وحرمتها طفولتها، اليوم تعيش بين ألم الفقد وقسوة التنمر، تدخل في صدمات متكررة، وتخفي دموعها خلف صمت موجع.
هي بحاجة ماسة إلى عمليات تجميل تعيد إليها وجهها الجميل وابتسامتها، لكن مستشفيات غزة عاجزة عن علاجها، فيما تبقى طفولتها معلقة بين الوجع والأمل.

 

“Every time Jude looks in the mirror, she whispers in a broken voice: My face looks scary… even the children are afraid of me. Seven-year-old Jude Madi miraculously survived death, but the Israeli bombing stole everything from her — her parents, Zaki and Lamis, and her brother Musab (8 years old). All that remains are her two little siblings, Taleen (3 years old) and Mahmoud (one and a half).

Jude suffered deep second-degree burns that disfigured her face, left shoulder, and legs, stripping away her innocent features and robbing her of her childhood. Today, she lives torn between the pain of loss and the cruelty of bullying, slipping into repeated traumas while hiding her tears behind a painful silence.

She is in desperate need of reconstructive surgeries to restore her beautiful face and smile, but Gaza’s hospitals are unable to treat her, leaving her childhood suspended between pain and hope.”

عمرو طبش