كتب الصحفي عبد الله العطار على حسابه الرسمي على موقع انستغرام:
بكاء غيث، ابن زميلتنا الشهيدة مريم أبو دقة، ليس مجرد دموع طفل؛ بل صرخة وجع تزلزل القلوب. كيف لطفل صغير أن يواجه هذا العالم بعد أن خطف الموت أحنّ قلبٍ إليه؟
كل لحظة تمر عليه هي فقد جديد، وجرح أعمق، وغياب لا يُعوَّض.
اللهم اربط على قلبه الصغير، وامنحه من رحمتك سكينة تعوضه عن حنان أمه، وامنح أهله وكل من فقد أحبةً صبراً لا ينفد، وقوة تعينهم على مواصلة الطريق.
سنظل نحمل ذكراهم في أرواحنا، ونمضي بما تركوه لنا من أثر، فهم الغائبون الحاضرون أبداً.