كتب د. سعيد محمد الكحلوت على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
الناس الآن تركض في الشوراع هلعاً ، درجات حرارة تصهر الاسفلت، ورصاص حي يلحق بهم وشظايا تتطاير في وجوههم ويصرخون وين نروح يا الله..
الطريق إلى الجنوب طويلة وتحتاج لمبلغ كبير لا تحتمله معظم الأسر هنا، ولا يمكن أن يقطع مشيا على الأقدام. ولم يعد مساحة لمزيد من الأقدام الهاربة من الموت إلى الموت.
حيرة الناس ماذا ناخذ وماذا ستترك خلفنا. هل نبقى هنا نواجه الموت ام نموت في الطريق من التعب والحر ؟ انها أسئلة صغيرة لا تسمعونها في الأخبار لكن قلوب الناس تدق مضطربة بها .
"ياالله خذنا عندك وريحنا .. العالم تعب منا واحنا تعبنا "
هكذا تبكي طفلة تحمل عبوات مياه واغراض وحقيبة واغراض أخيها الصغير .. حمل يفوق وزنها وعمرها ولا تقدر أمة الطز أن تحمله عنها .
اللهم إن كنت تعلم في دعاء الطفلة خير فاكتبه لنا لأننا تعبنا .
أوقفوا الحرب باي ثمن.
د.سعيد محمد الكحلوت
أخصائي الصحة النفسية وكاتب
غزة فلسطين