كتبت وسام أبو عمرو على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
من المواقف اللي بتحكيها أختي بعد ما نجت من المجا.زر في النصيرات
-كان في سواق شاحنة بينقذ الناس اللي بتجري من القصف، أم رمت ابنها الرضيع في حضن السواق عشان تضمن حياته وضلت هي تجري في الشارع..
-صبية وأمها حاولوا يلحقوا بالشاحنة وهي ماشية ،البنت لما ضمنت إنه امها ركبت وهي ما ضل الها مكان قعدت على الأرض تبكي واستسلمت بنظرة كلها يأس من النجاة!
-رجل عجوز بيحاول يجري يلحق بالشاحنة وقع على الأرض وما حدا قدر يمد إيده ينقذه
دخيل الله! بس أعطونا فكرة وحدة شريفة بتستاهل كل اللي بيصير فينا!!