أحدهم قال: كنت بالسوق أنا وأطفالي قطعت الطريق وبرك من دم تحتنا!
وآخر: كنت في السوق وفجأة وجدتني أشد زوجتي التي وقفت مصدومة لم نعرف كيف نتحرك، وإلى أين، ألقينا حاجيتنا في الشارع وهربنا نحو الغرب.
وأخرى: لا يوجد طريق إلى البيت، حتى الآن أنتظر أن أعرف ملامح الرجوع للبيت!
وآخرهن كتبت لي: أنا مش مصدقة إني عايشة!
آخر اتصال ردت صديقتي تسألني: سامعاني!
أجبت: أسمعك، لكن صوت الطائرات الزنانة أعلى من صوتي وصوتها، وقطع الاتصال!