كتب مصطفى الدهدار على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
منذ الأمس، والشهيد عمار يرقد تحت الركام.. لا أحد استطاع الوصول إليه بسبب خطورة المكان، ولا شيء سوى الخوف يحيط بالمشهد
لكن زوجته سعدية، الجريحة في القصف نفسه، رفضت أن ترحل أو تستسلم
بجرحها النازف، وبقلب يشتعل حبًا ووفاءً، بقيت منذ اللحظة الأولى تُكابر على ألمها، وتزيح الحجارة بيديها المثقلتين بالوجع