كتب الصحفي وديع أبو السعود على حسابه الرسمي على موقع انستغرام:
أنا وديع أبو السعود المراسل الذي ينقل للعالم حكايات غزة تحت النار لكن الليلة حكايتي أكبر من كل الأخبار. الساعة الخامسة فجراً أجلس بجانب زوجتي المريضة بلا علاج في مدينة محاصرة حتى عن الدواء أكتب بقلبي قبل قلمي أنقل وجعاً أعيشه، لا وجعاً أسمعه. هنا في غزة، الصحفي ليس شاهداً فقط أحياناً يكون هو الضحية
#انقذوا_مرتي