كتب عبدالله شرشرة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
تشير شهادات ميدانية من جباليا إلى اعتماد جيش الاحتلال على أسلوب جديد في تدمير المباني، يتمثل في استخدام أسطول واسع من الطائرات المسيّرة من نوع كوادكابتر، المحمّلة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة. تقوم هذه الطائرات بعمليات متكررة أشبه بـ “جسر جوي”، حيث تنقل المتفجرات بشكل متتابع إلى الهدف المحدد. وبعد اكتمال نقل الكمية المطلوبة، يتم تفجير المبنى عن بُعد، مما يُحدث انفجاراً أشبه بالهزات الأرضية أو الزلازل.
وبحسب المشاهدة المباشرة، فإن قوة هذه التفجيرات تبدو، تقديرياً، أشد من قوة قصف الطائرات الحربية من طراز F16 أو الروبوتات المتفجرة والأحزمة النارية. وقد لوحظ أن الطائرات المستخدمة تختلف عن النماذج الشائعة من حيث الحجم والإمكانات التقنية، إذ كانت مزوّدة بكشافات إضاءة وكاميرات تصوير، وتبدو قادرة على حمل حمولات تتراوح بين 20 و30 كيلوغراماً من المتفجرات في كل رحلة.
في واقعة محددة بمدينة جباليا، وتحديداً في شارع حيفا، تم اعتماد هذا الأسلوب لتدمير مربع سكني كامل. حيث قامت الطائرات بنقل أكثر من 100 حمولة متفجرة إلى الموقع قبل تنفيذ التفجير النهائي، ما أسفر عن انفجار ضخم ودمار واسع النطاق.