أصوات من غزة

أرشيف خاص

بديش أنزح.. بس بديش أموت!

الكاتب

يحيى برزق

المكان

دير البلح

تاريخ الحدث

2025-08-20

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتب المصور يحيى برزق على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:

في تجربتي النزوح الاولى
ضليت في بيتي ، وكنت متأكد انه مش لازم اتركه ومفكر انه حيكون عندي القوة الكافية اني اتحمل اي شي بصير حتى لو موت
ولكن في هديك الليلة الي تحاصرنا فيها كان الخوف من انتظار الموت ، اصعب من الموت نفسه ، وبفضل ربنا طلعنا باعجوبة ويادوب قدرنا ناخد شنطة فيها اواعينا
نزحنا للجنوب سنة ونصف ورجعنا تاني على غزة وكان الجيش مقتحم البناية الي كنا فيها ومدمرها ، يعني بقاء وجودي كان معناه الموت 100%، ولكن تجربة النزوح كانت لا تقل قساوة ، صحيح كان فيها نجاة من الموت ، ولكن كتير اوقات كنا نحكي ياريت متنا احسن من هالعيشة
الآن احنا في صراع لا يوصف ، هل احاول اضل للحظة الأخيرة وبالنهاية أكيد حطلع بطولي بدون ما آخد معي اي غرض ، ولا اطلع من بدري واخد كل اشي بلزمني ؟
طيب لو طلعت اصلا وين اروح ؟
طيب ليش استعجل ، هي في صفقة ومقترح مصري والحركة وافقة عليه ، خليني استنا شوي يمكن تصير الهدنةـ
بس لأ ، اسرائيل لحتى الآن ما حكت رأيها في الموضوع ومازالت بتحشد قواتها وبتصادق على خطط احتلال غزة وتهجير سكانها ،
طيب يعني اطلع من هلقيت ؟
لأ ما يمكن الي بصير ضغط عشان تحقق تنازل اكتر ؟
طيب يمكن مش ضغط وعنجد بطل هاممهم اسرى وهم معنيين يدمرو غزة ويحتلوها
طيب شو اسوي ؟ انا بديش انزح ، وبنفس الوقت بديش اموت وبديش اعيش ولادي في خوف .
صراع داخلي جنوني لا ينتهي
يارب هونها علينا والهمنا الصواب ، وانهي هالمحرقة الي بتصير فينا
#اوقفوا_الحرب
#انقذوا_غزة
مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1
الكلمات المفتاحية
نزوح

تاريخ النشر

2026-07-20

شارك