كتبت إسراء سامي على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
في شب كنا نتعامل معه، نبعتله مصاري على التطبيق ويسلمنا ياهم كاش على عمولة، يعني كان آكل للربا وفي ظروف حرب قاسية، يعني الحرام عليه مضاعف..
مات، قالوا عنه شهيد.. معارفه صاروا ينعوه ويحكوا:
الشاب الخلوق، الشاب السكرة إلخ إلخ...
يمكن من باب "اذكروا محاسن موتاكم"؟
بس احنا تذكرناه، تذكرنا كم مرة استغلنا وقاسمنا مصارينا واحنا مضطرين، كم مرة نهبنا واحنا نازحين مبهدلين بحاجة لكل شيكل، آكل الربا...
بس هيو مات، صار عند ربنا، ما أخد المال الكتير يلي جمعه من ورا الربا واستغلال الناس، بس أخد كونه "مرابي" معاه..
مات، وربنا رح يسأله عن حقوق كتير ناس احنا من بينهم...
دايمًا عزائي الوحيد إنه في الله، في موت وفي آخرة ويوم حساب عظيم رح نقتص فيه من كل يلي ظلمونا، وهاد يلي ببرد نار قلبي قدام كل الظلم يلي عشناه طول فترة الحرب...
يارب نشهدك إنّا مش مسامحينه بحقوقنا عنده، يارب أشهدك إني مش مسامحة أي حد استغلنا وظلمنا وكان هو والاحتلال علينا وصعب الحياة وضيقها علينا...
"وعند الله تجتمع الخصوم."