كتب الصحفي سالم الريس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
القصف الإسرائيلي على مدينة غزة وبالتحديد حي الزيتون جنوب شرق المدينة في تصاعد خلال آخر يومين، وبتزامن مع عمليات نسف وتفجير لمربعات سكنية. عدد من الضحايا والجرحى تم انتشالهم ولكن في عدد آخر صعب الوصول إلهم من طواقم الإنقاذ.
وفي خانيونس جنوب القطاع، الجيش كثف من عمليات القصف ونسف للمربعات السكنية بوسط المدينة، والناس انحشرت بالمناطق الغربية الساحلية بشكل أكبر من السابق، كل مالها المساحات بضيق على المواطنين والجيش بوسع مساحات السيطرة العسكرية.
قصف واستهدافات في وسط القطاع، وضحايا بتوصل للمستشفيات، لكن الأبرز هو دخول قوة خاصة إسرائيلية واختطاف شاب فلسطيني قبل يومين مع ارتفاع وتيرة القصف والاستهدافات.
بشكل واضح، العمل العسكري الإسرائيلي في تصعيد والوضع الإنساني في تراجع كبير مع تزامن دخول بضائع ومساعدات إنسانية تحمل مواد غذائية أساسية ومستلزمات طبية لا تلبي الحد الأدنى من المطلوب.