كتب محمد العكشية على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
وانا مروح من غزة امبارح طلع معنا شباب اتنين على ملابسهم أثر طحين ومناظرهم مريبة.
في الطريق وقفونا مسلحين ملثمين وقالوا الي معه منشتر أو شبرية يجيبها يا شباب ما تخلونا نفتش الشنط..!
ويبدو شكوا في الشباب الاتنين فنزلوهم وفتشوا شنطهم ما لقوا شيء.. ولما مشينا صار الأزعر يتفلت ويسب وطلع المنشتر من الجربان وقال: بدهم يقدروا على (حكى اسم عائلة بالجمع) اولاد ال ...؟ وصار يضحك هو وزميله.
أنا استغربت القصة .. الي جنبي بحكيلي أغلب الإصابات الي بتوصل المستشفيات بعد الاستيلاء على شاحنات الطحين بتكون منشترات وطعنات سكاكين!
في شغلات بتصير في المجتمع فوق الخيال.. واحنا مش فاهمين حاجة.
طبعًا ظاهرة الملثم المسلح في النهاية ليست حل.. لكن في ظل الضياع الي بنعيشه لو كان هؤلاء الشباب متطوعين ويعملون للضرب على أيدي الزعران وكلاب سرقة الطحين فالله يحميهم..
وطبعًا شخص أزعر زي هدا الي تم تفتيشه والي مخبي المنشتر في الجربان ووجهه أصلا مريب هو مش شخص جوعان.. هو حرامي وتابع لحرامية وبياع طحين وسارق لقمة أطفال ومشارك في المجاعة.. قاتل وعميل.. لذلك كل من يملك القدرة على محاربة هذه الظاهرة هو مشكور ويعطيه العافية.
وعلى فكرة.. في قصص كتيرة عن أشخاص تعرضوا لطعن وشطبات منشترات لإجبارهم على ترك الطحين للزعران.. ومن الضحايا أطفال وكبار سن..!