يوم وأنا بالشغل، كنت دايخة وتعبانة، حاسة حالي هفتانة من الجوع.
نزلت أدور على إشي آكله، وبعد لف طويل بمفترق السرايا،
لقيت زلمة ببيع خبز صاج، حجمها قد كف اليد، رقيقة زي ورقة السيجارة، بسبعة شيكل!
شريت وحدة، وجبت قرصين فلافل بثلاثة شيكل.
وأنا بدي آكل، مابعرف كيف تجمع حواليا ثلاث أطفال — بنتين وولد — بعيطوا وبيمسكوا فيي: "أمانة، طعمينا، إحنا جوعانين".
قلبي وجعني... بتطلع على الخبزة، وبتطلع على وجوههم،
أنا مش قادرة أشبع نفسي، ولا قادرة أتجاهلهم.
قسمت الخبزة بينهم... ورجعت عالشغل، فاضية اليد، مثقلة القلب.