كتب أحمد سمير على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
على مدار أكثر من 18 عاماً مورست كل أشكال القمع و التظليل تجاه إرادة الناس في غزة و جعلها و تسليمها في يد النظام الحاكم، لذلك تجد معظم الناس يائسين مسلوبي الإرادة، يلقون كل شيئ الى الله ليحل معظلتهم و هو القائل" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
ففي الوقت الحالي الذي قارب فيه الناس على الإنفجار، قام فلول هذا النظام بحرف غضب الناس عن هدفه الرئيسي من خلال توجيههم الإعلامي للناس في هذا الوقت بالتحديد أو قيادتهم للتظاهرات على الأرض، فبدلاً من أن يهاجم الناس صناع القرار وشركائهم من تجار الحروب أصحاب المخازن المليئة بالبضائع و موردي البضائع بشاحناتهم المغلقة و الحاملة "للنمر الصفراء" تم حرف غضب الناس تجاه أصحاب البسطات ذويي الدخل المحدود و في يوم الجمعة الخالي أصلاً من البسطات !
أي تظاهر أو فعل خالي من مضمونه فهو مجرد عبث، و و بالطبع فإن ورائه هذا النظام المعروف بفشله إدارياً.