اليوم هو واحد من أسوأ الأيام في حينا، القذائف لا تتوقف والقصف كذلك، لا يمكنني أن أرصد لكم المشهد في الشارع، نساء على الأرصفة، رجال تائهون، أطفال يجرون تعبهم، وحقائب مهترئة لا تحتمل، وهم كذلك جوعى، تحت سماء لا تشبع من الموت، في مشهد لا يعكس أقوال المنصات والقادة عن الكرامة والعزة.
لا يمكنني أن أصور ذلك، عشنا المشهد كثيراً، وكتبنا عنه كثيراً، وصورناه كثيراً،
فما جدوى أن نعيد الوسيلة؟
إن لم نكن قادرين على انقاذ أنفسنا بأي ثمن ممكن، لن ينقذنا أحد.