كتب د. تيسير عبد الله على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
اتصلت عليه بحكيله اطلع انت واولادك. خيمتك صارت تحت مدفع الدبابة.
رد علي: وشو حتفرق لو كانت تحت مدفع دبابة. او صاروخ طيارة. هو الموت بفارقنا لحظة.
وين بدي اروح. والله ما ضل في حيل أصف على طابور لقلن مية. عشرين مرة نزحت.
هيني ضايل في الخيمة لما نموت. الموت اريح من هالحياة.
اي يأس وصل إليه الناس؟