اليوم حرفياً عشنا بحارتنا أهوال يوم القيامة
بساعة وحده شهيد راح ينقذ شهيد قضى نحبه شهيد ،
كمية ال لا أسف على دنيا الهوان قليلة عكل شي شفناه اليوم
حسبي الله ونعم الوكيل بلي كان سبب هاد كلو..
وجارتنا اجت تعزينا وبتربت عكتف مرت عمو إلا بدعسة زر من الطيران ابنها راااااح شهيد حلمي بستان ابن الحارة الشهم اللي كل الحارة بكت عليه دم .
ماما الست القوية الصابرة بلحظة كانت تحوقل وتسترجع قلبها قبضها قالت ابني ما شفتو ابني وين
لسا ما كملنا الحدث جابو اخوي محمول عالكتف ، الكواد والقذائف من كل فج وميل ، يوم أسود حرفياً ، نزلو شهيد من بيت عليوة الله يرحم روحه طفل يا وردي علي ، الا أبوه قعد بشارع ويقول ابنننني الثاني شهيد أمانة جيبولي الثالث انقذوه
كل هاد والناس بتجري مش عارفين وين يروحوا
مش ملاحقين حمل شهدا ولا مصابين كل شلة اخوي مصابين
نزلت ام فادي الله يربط على قلبها وقعدت تفتح ع ابنها والحرام اللي ملفوف فيه وهو مرمي بشارع ولا حد مقرب عليه وبتحضن فيه رغم انو أجاها اشلااااء فقعت عليه فقععععت
زهرتين من شبابها أجوها أشلاء وين حكمتك يا الله بكل هاد احنا شو ذنبنا نشوف كل يوم أيام ونقول آخر الأوجاع
اقسم بربي الشباب من تعبها مش قادرة تحمل الأكفان
الله يعوضنا بالخير ويرحم شباب حارتنا الورد اللي مش خسارة بربهم و يشفي اخوي ويعينا على مصابنا..
ادعوا لأخوي امانة