كتبت الصحفية سمر أبو العوف على حسابها الرسمي على موقع فيسبوك:
الطفلة ملك الاشقر
صورتها اول الحرب بمخيمات النزوح بخانيونس
ودايما كنت افكر وين صارت وباي مكان؟!
اللحظة اللي صورتها فيها كانت بصدمة لأنها انتقلت من بيت لخيمة تحت القصف وكان الطريقة الوحيدة اللي قدرت اعملها انها تلبس الدرع والخوذة عشان اشوف ضحكتها 

الصورة التانية مصادفة اليوم على صفحة الزميل Amr Tabash
بعد 18 شهر من الحرب
وكتب عنها سندريلا المخيم وشكرا يا عمرو لمشاركة الصورة 
سندريلا المخيم لا تملك سوى التراب لتلعب به… ولا كسرة خبز تكفي جوعها… نظرة عينيها ليست عابرة… بل نداء موجع، وصمت يصرخ: أنقذوا طفولتنا قبل أن تموت جوعًا.
بتذكر اكتر شي كان نفسها انها ترجع لبيتها والعابها 
