أنافلسطينية من غزة، شاهدة على الوجع، وناجية من مجزرة خطفت أطفالي الثلاثة: ريتال، ونور الحق، وأسامة، في لحظة واحدة من حضن الحياة.
نجوت من الموت بجسدي المثقل بالجراح، لكنني أعيش كل لحظة بروح أمٍ مكسورة، تحفر أسماء أطفالها في الذاكرة والوجدان.
في كل كلمة أقولها، وفي كل حرف أكتبه، أحمل وجع بلادي وصوت شعبي.
لم أعد أكتب فقط كصحفية، بل كأمٍ نكبتها الحرب، وكإنسانة تحمل قضية، وكصوتٍ يناضل ليبقى الوجع الفلسطيني حيًّا في ضمير العالم.
لا تطلبوا مني أن الصبر فأنا محتسبة راضية بقضاء ربي
لكنني أكتب، وأتحدث، وأوثق،
ليس لأنني تجاوزت… بل لأنني أقاوم أن يختفي اسم أطفالي في زحمة المجازر.
لأنني أؤمن أن من نحبهم لا يموتون إن ظل صوتهم حيًا بيننا.