كتب مالك الشنباري على حسابه الشخصى عى موقع فيسبوك:
أقل من 24 ساعة، لم تسمح له الطائرات بأن يعيش أكثر، لم يختار والديه اسمه بعد، ولم يفتح عينيه سوى مرتين، لم يحرك يديه إلا مرة، يا لهذا الحظ! ، لا أخفيكم سرًا أنني أحسده، لم ينزح لم يجوع، لم يعطش، لم يحرم من شيء بعد، لم يشعر بشيء، ولا عقله الصغير يفهم شيء، لا يعرف أن عائلته ارتقت كلها معه، ليس لأنه محصن من كل هذا، بل لأنها 24 ساعة فقط، ربما يظن أنه لا زال جنينًا حتى اللحظة، لو صمد يومًا آخر كان سيعيش تعيسًا للأبد، لا أعرف ما كل هذا القهر الذي جعلني أتمنى لو كنت مكان طفل من عائلة الكحلوت عمره يوم واحد ارتقى قبل قليل في دير البلح.