كتب أنيس غنيمة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
"تحقّق لفاطمة حسونة ما أرادت، الموت المدوي الذي يسمع به العالم". هذا عنوان صحفي حقيقي ينشر ويقرأ ويقبل ضمن سياق يجرّد الغزيّ من إنسانيته ويحوّل مأساته إلى قصة إعلامية تتحرك على ايقاع الدغدغة السمجة كما لو أننا شخصيات في دراما مأساوية يتسابق فيها رواد "التريند" لوضعه في سياقه المقبول عربيًا: تعالوا نشوّه الحقيقة مع بعض. الشغلة محتاجة عنوان صادم، تلاعب بالمشاعر، استغلال لمعاناتنا، وبلاش كلمة ضمير حيّ.