أصوات من غزة

أرشيف خاص

تكدس العائلات في مخيمات النزوح

الكاتب

نجيا محمود

المكان

مواصي خان يونس

تاريخ الحدث

2025-06-04

اسم الباحث

اسماء محمود مرسى

كتبت نجيا محمود على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:

منذ البارحة وحتى هذه اللحظة، لا تهدأ الفوضى في مخيم نزوحي.

على مدار الساعة، تصل عائلات محملة بخيمٍ لا تجد لها مكاناً. إما تُطرد بخوف الناس من المجهول، أو تواجه واقع أن الأرض قد حُجزت قبلهم.
يأتون بحثاً عن زاوية تحفظ كرامتهم، فيُقابلون بالرفض، بالصراخ، بالخذلان.
توتر، قهر، عيون تملؤها الحيرة والإنهاك.
صراخ أطفال، مشادات بين الكبار، قنابل موقوتة تنفجر في بعضها.
وفي الخلفية، المساجد تنادي عن أطفال ضائعة، أشياء مفقودة... وكأن المخيم يضيع بكل ما فيه.
فوق كل هذا، يعلو صوت الطيران في خانيونس، يُغرق كل محاولة للهدوء أو الطمأنينة.
أبي يتشاجر مع إخوتي من شدة التوتر، من الشعور بأننا مكشوفون، بلا غطاء، بلا خصوصية.
ثم يدخل في غيبوبة سكر، مرة بعد مرة، ولا نجد ما نسعفه به.
تكرر هذا يومياً منذ أسبوعين. صحته تنهار أمام أعيننا، ونحن عاجزون.
الآن، نُحشر – نحن أهالي رفح وخانيونس – في أمتار ضيقة، ازدحمت بعائلات فقدت كل شيء إلا بعضها البعض.
همص، مسحال، مغير، أبو الروس، لولي، اسطل، حطب، قاضي، أبو دقة، مجايدة... أسماء كثيرة، لكن الوجع واحد.
مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1
الكلمات المفتاحية
نزوح

تاريخ النشر

2026-07-08

شارك