يا خالد، أيها الفارس الصغير بقلبك الكبير…
في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وقَسَت فيه القلوب، خرجت أنت بدراجتك الهوائية تحمل الإنسانية فوق عجلتين وتطوي المسافات لا بخفة قدمك، بل بثقل مسؤوليتك وبنور فطرتك الطاهرة.
نفتخر بك، ونرفع رأسنا بك، ونتعلّم منك
فأمثالك يصنعون الفرق
ويمسحون عن وجه فلسطين غبار الألم
ويثبتون للعالم أن البطولة ليست في القوة
بل في الرحمة والرجولة المبكرة.