بعد ليلة مرعبة قضيناها في المنزل، استيقظت أصلح النوافذ للمرة الثانية خلال 12 ساعة، وبعد ساعات أنجزت العمل بعد جهد جهيد، لكن كان الصباح كئيبا، فالضربات المدفعية لا تتوقف، والرشاشات تدوي، والكواد كابتر كانت تحوم بالأرجاء ترمي رصاصها يمنة ويسرة...
خرجت لأطمئن، فشاهدت صارووووخا ينزل من السماء، واحتميت بحائط من الشظايا وخفضت رأسي والأشياء تتناثر من حولي، نجوت من الغارة، عدت إلى المنزل وجدت أطفالي يبكون بكاء هستيريا والنوافذ محطمة، وأصوات الأطفال في المنطقة يبكون ويصرخون، وأصوات سيارات الإسعاف تدوي بلا توقف...
-
أخرجتهم فورا إلى مكان أكثر أمانا وشاهدت الناس يهربون من الشرق إلى الغرب والقصف من ورائهم وأعمدة الدخان الأسود تطاردهم بلا رحمة...