كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
منذ يومين وأنا مسكون بمشهد تشييع إيهاب أبو حسين، من بين ركام المخيم المدمر، وتحت سماءٍ من اللهب، حيث ينثر الموت كما حبات القمح في موسم البذار، خرج الآلاف يحملونه على الأكتاف، بدون دعوات ولا سيارة إذاعة، بدون رايات أحزاب ولا هتاف موّحد، إيهاب هو حبيب المخيم، حبيب الله، رفعوه للسماء، حيث وجهه الأبيض صفحة قلوبهم النقية، زفوّه بفطرتهم، عمّدوه بدموعهم، لا شائبة شابت هذا المشهد، إنه البعث الحتمي، حيث يستحيل الركام شعباً، قلباً دفقه دماء الأنقياء .. سلاماً لإيهاب أبو حسين، وأحمد أبو حسين، وكمال أبو حسين ونسلهم الشريف إلى يوم الدين .. وسلاما لجباليا وروحها التي لا تهزم